الشيخ محمد تقي التستري
315
قاموس الرجال
شخص عليّ - عليه السلام - لأنّه أوّل هذا الأشخاص في الإمامة ؛ وأنكروا شخص محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - وزعموا : أنّ محمّدا عبد ! وعليّ ربّ ! وأقاموا محمّدا - صلّى اللّه عليه وآله - مقام ما أقامت المخمّسة سلمان ، وجعلوه رسولا لمحمّد - صلّى اللّه عليه وآله - فوافقوهم في الإباحات والتعطيل والتناسخ . والعليائيّة سمّتها المخمّسة عليائيّة ؛ وزعموا : أنّ بشّار الشعيري لمّا أنكر ربوبيّة محمّد وجعلها في عليّ وجعل محمّدا - صلّى اللّه عليه وآله - عبد عليّ - عليه السلام - وأنكر رسالة سلمان مسخ على صورة طير يقال له : عليّا ، يكون في البحر ؛ فلذلك سمّاهم العلياويّة « 1 » . وعن الحسين بن الحسن بن بندار ، عن سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمّي ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب والحسن بن موسى الخشّاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - إنّ بشّار الشعيري شيطان ابن شيطان ! خرج من البحر ، فأغوى أصحابي ! « 2 » . وعن سعد ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، عن إسحاق بن عمّار ، قال : قال أبو عبد اللّه - عليه السلام - لبشّار الشعيري : اخرج عنّي لعنك اللّه ! لا واللّه لا يظلّني وإيّاك سقف بيت أبدا ! فلمّا خرج ، قال : ويله ! ألا قال بما قالت اليهود ! ألا قال بما قالت النصارى ! ألا قال بما قالت المجوس ! أو بما قالت الصابئة ! واللّه ما صغّر اللّه تصغير هذا الفاجر أحد ! ! إنّه شيطان ابن شيطان خرج من البحر ليغوي أصحابي وشيعتي ! فاحذروه ! وليبلغ الشاهد الغائب : أنّي عبد اللّه بن عبد اللّه ، قنّ ، ابن أمة ، ضمّتني الأصلاب والأرحام ؛ وأنّي لميّت ، وأنّي لمبعوث ، ثمّ موقوف ، ثمّ مسؤول ، واللّه ! لأسألنّ عمّا قال فيّ هذا الكذّاب وادّعاه عليّ ، يا ويله ! ما له أرغمه اللّه ! فلقد أمن على فراشه وأقلقني
--> ( 1 ) الكشّي : 399 - 400 . ( 2 ) المصدر : 400 .